إضاءات
صوت من القلب
الاثنين, 23 آب 2010
السيدة هيفاء زهراء - كاتبة وباحثة

رزان الرائعة ....
لماذا أسميت ديوانك ((صوتٌ في المدى))؟
إن المدى يعني أن يضيع الصوت مع أصدائه في متاهات الفراغ.. واللا رجوع.. وأنـتِ مع كل العذوبـة في صـوتك هذا الـذي يرسـم ملامحك الحقيقية أراه نابعاً من القلب.. لأنه يحفر أثراً.. ويترك ذكرى.. لذا أسميته.. (عفوكِ عزيزتي).. صوتٌ من القلب.

رائعة أنتِ..
تجيدين امتطاء الكلمات بجسارة ومهارة.. فالكلمات هي التي تبحث عنك.. لا أنتِ من يبحث عنها.. ويكفي أن تشيري إلى المعاني كي تَقبِل بين يديك صاغرة مطواعة.. تنتظر أمامك بخضوعٍ وخشوع كي تَلهيَ بها.. وتقفزي كفراشة فوق أوتار المشاعر.. فتتشكل الحروف معك.. وتتلون صوراً جميلة فوق السطور.. ولا.. أحلى..

شعرت بالفرح .. وامتلأت أعماقي بالغبطة أنا أسافر بين قصائدك.. مثل مدن جديدة تزخر بالجمال والعذوبة.. فهذه الانفعالات العفوية التي تزخرفين بها الحروف.. قد ضاعت عنا من زمنٍ في دواوين الشعر الحديث وتاه عن أكثرها الكلام الجميل.. لذا كان لقائي بها في ديوانك أشبه بلقاء حبيب أخذته المسافات بعيداً.. وتاه عني في زحمة الحياة.
التفاصيل
 
هكذا أصير أجمل
الاثنين, 23 آب 2010
ياسر علابا - الموجه الأول الأسبق للغة العربية في دمشق

قرأتُهُ ، ووعيته ، وتذوقته فرأيتُ فيه عذوبة الروح ، وألم النفس ، ولهفة الجسد مصوغةً بأحلى الكلام ، لتقود القارئ إلى السحر الحلال .

لقد كانت كلماتك ذَزُبَ روحِ وعذوبةَ نغمٍ صقلتها التجربة وجذّرتها الموهبة ، وصاغها الإبداع فكانت قصائدك عنوان عطاء ، ولهفةَ روح وحرقةَ جسد .. ونافذة وسط زحمة الحياة وسجن الألم ، وتطلع نحو الشمي ، سلاحك عطر الياسمين ، وطهارة النفس ، وصدق المشاعر .

فإلى مزيدٍ من عطاءٍ ، وإلى مزيدٍ من بلسمٍ يشفي عذاب القلوب ويجعلها في دزانِ يا رزانُ !!

دمشق 2010/8/3
 
صوت في المدى
الاثنين, 23 آب 2010
د. عبد الكريم السعدي - من كتابه مرافئ ومحطات

أطلقت صوتا ً في المدى فوصل إلى أبعد مكان في قلوب الأحبة

زرعت في المدى صوتاً وفي قلبي فلة وعلى شفاهي تساؤلاً..
فتساءلت فألهبت أشواقي وتحدثت فكان الشهد وينبوع العطر وقطر القطر وروعة البوح وحنين الأنثى وشوق الوجد ولثمة الكلمات على شغاف القصيدة.

رزان أياسو عبر صوت في المدى نثرت الشعر وهامست القمر وهاتفت نزار قباني ولوحت بيدها لنسيم الأشعار ، وقد حاكت بجملها الشعرية أردية للفرحة فتماوجت تلك الكلمات مع رقيق المشاعر وخلجاتِ الوجدان..

فمن هي رزان أياسو ؟
لعلي قرأتها في مجموعتها الشعرية إذاً بعد أن أهدتني إياها يوم أمسيتها في المركز الثقافي في أبي رمانة ، وقد سمعتها تنشد من ديوانها الجديد ما لفت انتباهي وشدني إليها بكليتي رغم أن الحضور مشغول بالتصفيق بين الفينة والأخرى ، ولكني رحلت مع رزان في أفقها وبوحها ، أتابعها في قراءتها وإنشائها وأرصد ضبطها لجملها ، فهي لم تكن لتلحن أو تخطئ أو تسهى عن شيء كان ضرورياً ولازماً.
التفاصيل
 
رزان أياسو .. عندما يصير الشعر أنثى
الاثنين, 31 آب 2009
بلدنا - يزن أتاسي

في أمسية شعرية أقيمت في يوم الأربعاء الماضي في المركز الثقافي العربي في أبو رمانة في قاعة إسماعيل عبد الكريم حسن. التقى الجمهور بالشاعرة السورية رزان أياسو.
قد لا تكون رزان أياسو علامة من العلامات الفارقة في مسيرة الشعر الحديث في سورية, وربما لا تكون من الأسماء التي قد تتبادر إلى ذهنك عندما تريد استعادة أسماء شعراء الحداثة السوريين. إلا أنك عندما ستلقاها مرة, فإنك لن تنسى بعد هذه اللقاء الحضور الآسر لهذه المرأة ولا نبرة صوتها الذي ينساب ماءً رقراقاً وهي تتلو عليك شعرها, تصحبك زائراً مؤقتاً إلى عالمها.
بكلمات نعرفها جميعاً . بسيطة ومألوفة تصوغ رزان بتلقائية وعفوية قصائدها, لتكون قضية يألفها الجميع ويفهمها, فلا تعقيدات ولا جمل أو تراكيب تأتيك من غياهب تلافيف الفصاحة, بل يبدو لك كل شيء بسيطاً كحلم وردي يشابه شفافية هذه المرأة الناعمة كسوسنة, والشرسة كلبوة في آن معاً.
التفاصيل
 
رزان أياسو: أتمنى تقديم الرعاية للمبدعين
الاثنين, 31 آب 2009
سيريا بوست - محمد أنور المصري

دخلت القلوب بدون استئذان، أعطت الكلمة حقها،أصدرت ثلاث مجموعات شعرية ( صوت في المدى وامرأة فوق الوهم و همسات جريئة ) أكتسبت حضورها المميز من خلال مشاركتها في الأمسيات التي تقام في لندن مكان إقامتها أبدعت في اختيارتها الشعرية فكانت محط للانظار فكل من يجلس معها ويحاورها يجد فيها الفتاة الشرقية المنفتحة على عالم الغرب ولكن إيمانها بوطنها وجذورها جعلها تحلق في عالم الشعر .

رزان أياسو سورية الأصل عربية المنشأ سفيرة الشباب السوري في لندن زارت دمشق في إجازة لتطلق مجموعة شعرية قريبا التقت بها سيريا بوست لتحاورها في هذا الحوار القصير :
التفاصيل
 
رزان أياسو : الغربة طورت كتاباتي
الاثنين, 31 آب 2009
مدونة وطن - محمد بسيكي

تنطلق التعابير عند الأديبة السورية "رزان أياسو" مكونةً قصائد شعرية تجري في قلوب الآخرين في عملية تفاعل فنية كان للكلمة والحس فيها عند الشاعرة القول الفصل، وكذلك فإن الشعر اللغة الثانية التي تتفق مع مشاعر الإنسان وعواطفه وهو فن العربية الأول دون منازع وهذه اللغة التي أتقنتها "أياسو" وخاضت في بحر مفرداتها تبحث فيها عن أي تركيب أو لفظ يعبر عما يجول في سريرتها.
تكبير الصورة

قصدت "رزان أياسو" العاصمة البريطانية "لندن" بعد تخرجها من جامعة "دمشق" قسم اللغة الانكليزية مع زوجها وبقيت فيها، لكن الغربة لم تنل من همتها الأدبية في الشعر بل قوّتها، esyria تلتقي في 8/8/2009 الأديبة "أياسو" أثناء إجازتها السنوية التي تقضيها في" دمشق" لتقتطف بعضاً من سيرتها وقصّتها مع الأدب ممثلاً في الشعر والفن اللذين صقلا شخصيتها منذ الطفولة.
التفاصيل
 
رزان أياسو .. وترانيم للحب والحياة
الاثنين, 31 آب 2009
صحيفة الثورة - فادية مصارع

تلك هي الشام، ربة الحسن والجمال، ما إن تتركها حتى يطير بك جناح الشوق خفاقاً فتؤوب عائداً إليها، فلها في قلب كل عاشق متكأ،
فكيف إذا كان العاشق شاعراً ذلك المخلوق اللطيف الشبيه بحساسين البساتين وعصافير الروح التي لا تحتاج إثبات هوية أو جواز عبور، فهؤلاء هويتهم كما أشار ذلك المسؤول الذي فتح البوابة للشاعر الفرنسي آرثر رامبو حين هم بعبور الحدود إلى الوطن قائلاً: إن هوية الشعراء خمرة تدير الروح وتنعش الجوارح، وتحمل الكون إلى فضاء الفرح والأمان.‏
الشاعرة رزان أياسو واحدة من الذين حملوا حقائبهم زمناً ورحلوا، وحسبوا أن الشام ستسلاهم، أو ربما هم يسلونها، فإذا هي تطلع كالشمس في مدن لا تعرف الشمس سماها، وكخبز التنور أشهى وأجمل من عطور الدنيا يرف شذاها.‏
التفاصيل
 
رزان أياسو تطلق صوتها في المدى
الاثنين, 31 آب 2009
رياض طبرة – صحيفة تشرين

لست مع تقديم الشعر فهو يقدم نفسه، وربما من أحرفه الأولى، لكن بعض المقدمات جاءت في مكانها وربما افترضتها الضرورة إذ يؤدي مقدم الشعر دوراً في الإيضاح والإنارة إما على النص أو على صاحبه.
ولأن الشعر بحد ذاته جواز سفر فلا مقدمات تسبق أو تلحق النص الإبداعي. إذا لابد من وظيفة أخرى للمقدمات كأن تكون بشارة بمولد شاعر أو شاعرة وهذا كبير وهام وأساسي، وقد شهدنا مقدمات لشعراء كبار أو نقاد كانت مايشبه الكشف عن المستقبل بلغة الحاضر دون رجم بالغيب، بل قراءة للسطور ومابين السطور في مقدمته «لصوت في المدى» لرزان أياسو يعترف محمد مروان مراد:
كنت قد تصورت في (أول مرة) قرأت فيها أشعار (رزان) بأنها ناشئة استهواها بريق الشهرة، لكن قصائدها حملت إلي البشرى بشاعرة واعدة وصوت جديد يمتلك أدوات البوح الرقيق والتعبير السليم.
التفاصيل
 
البيت الدمشقي يستضف رزان أياسو
الاثنين, 31 آب 2009
البيت الدمشقي يستضف الشاعرة السورية رزان بديع أياسو في أمسية شعرية..
الشاعرة رزان تتألق فراشة عشقها كل المحبين للشعر والأدب العربي
د. عبد الكريم محمد - الاتجاه الآخر

ضمن فعاليات البيت الدمشقي استضافت جمعية الشعر الشاعرة السورية رزان بديع التي تعيش في بلاد الضباب مع زوجها وقد تناولت في هذه الأمسية حياتها الشعرية كما قامت بقراءات شعرية لبعض من قصائدها في المهجر وحبها لوطنها وحارتها وأصدقائها ولأمتها العربية.
في شعرها كانت الألوان تخترق حياة الغربة وتمزق الكفن لتهاجر إلى حدائق الأمل العربي فقد أضاءت الكثير من الصور المبدعة فنقلها بلون شامي عربي أصيل..
التفاصيل
 
همسات رزان أياسو الجريئة
الاثنين, 31 آب 2009
جريدة الثبات - يارا دللوه

رزان أياسو شاعرة سورية تعيش في لندن, روحها موزعة ما بين الغربة الفعلية .. والاغتراب الداخلي, وما بين محاولة التماس الدفء هناك .. وعدم الرغبة بنسف ذاكرة "هنا"
صوت فيروز والعشق وجه أمي ودمشق أسر لا يرجى بعده العتق
دمشقية.. عاشقة للشام بحواريها وجوامعها وقبابها
((بصماتي وخيالي لا يزالان على أحجار قلعة دمشق جسدي هناك
لكن روحي أبداً باقية هنا))
التفاصيل
 
Razan Ayaso: My power lies in my weakness
الاثنين, 31 آب 2009
Her poetry is greatly influenced by that of legendary Syrian poet Nizar Qabbani. She is clearly and strongly inspired by the simple language used by the late Syrian poet; a language that he once said, “was like bread, accessible to any ordinary person.” Both of them adore Damascus and were born in the same ancient neighborhood of Ma’zant al-Shahm. She does not deny the influence of Nizar’s powerful poetry, but indicates that she feels more inspired by Syria’s other literary giant, Omar Abu Risheh. Razan Ayaso is a talented poet living in Great Britain, with an aching heart left behind in Damascus. With three books to her name, the prolific young woman insists on making a difference, but laments not being recognized or supported by her native Syria. She knows where she stands today and understands perfectly well where she is heading, ten years from now.
التفاصيل